السيد مصطفى الخميني

318

تفسير القرآن الكريم

علم الفقه والآداب وفيه ثلاث مسائل : المسألة الأولى هل يجوز حمد غيره تعالى أم لا ؟ فيه وجهان : ينشئان من أن حقيقة الحمد إن كانت لا تقع إلا لله تعالى فيجوز ، وما يتخيل العبد من وقوعه لغيره تعالى لا يستلزم ذلك بالضرورة ، لأن الواقعيات محفوظة لا تتبدل بالاعتبار والتخيل . ومن أنه وإن كان بحسب الواقع لا يقع للغير ، إلا أن اللازم مراعاة الظاهر ، فعلى كل مكلف توجيه الحمد إليه تعالى في مقام الإنشاء واللفظ . وهذا نظير ما قد قيل : إن العبادة لا تقع إلا لله تعالى : اگر مؤمن بدانستى كه بت چيست * يقين كردى كه دين دربت پرستى است ( 1 ) وإليه يرجع قول من قال : إن القضاء في قوله تعالى : * ( وقضى ربك

--> 1 - راجع مثنوى " گلشن راز " ، الشبستري .